الهدف من الفحص:

شريط الحمض النووي (التيلومير) هو مكون يتواجد في نهاية كروموزمات الحمض النووي.

ووظيفته الرئيسية هي تكوين غطاء لحماية الجينات أثناء عملية إنشطار الخلايا وإنقسامها.

في كل مرة تنقسم الخلية يتآكل جزء من التيلومير. وعندما يصل التليومير إلى طول قصير جداً تتوقف الخلايا عن الإنقسام وتبدأ عملية الشيوخوخة في إصابة الخلايا ثم إلى أن تموت الخلية في نهاية الأمر.

التيلومير القصير يؤثر بشكل كبير في الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان  وبعض الأمراض الأخرى.

وتتأثر التيلوميرات بالعادات الصحية للإنسان وتتآكل بسبب العادات الصحية الخاطئة، لذلك فإن فحص قياس طول شريط الحمض النووي (التيلومير) هو المؤشر الرئيسي الذي يدلنا على تلك العادات ويبقينا منتبهين للكثير من المشاكل التي تتعرض لها صحتنا وأجسامنا.

كما يشير الكثير من الأطباء لأن التيلوميرات هي المسئولة عن المظهر الذي يبدو عليه الأشخاص سواء أكبر من أعمارهم أو أصغر.

عن الفحص:

تقوم التيلوميرات بوظيفة العلامات الحيوية للجسم، وتحدد العمر البيولوجي للأشخاص. فهي مؤشر قوي للصحة العامة للأفراد والحالة الصحية لهم.

أيضاً معرفة العمر البيولوجي توفر معرفة جيدة للعادات الصحية التي تؤثر على عملية التقدم في العمر. وهو ما يوفر فرصة لعمل تغييرات في تلك العادات.

والفحص الدوري يوفر معرفة كافية لمتابعة الحالة الصحية وتقدمها ومعرفة جدوى الفحص.
كما يوفر الفحص معلومات كافية للأطباء لتحديد الأدوية وأنظمة العلاج المناسبة لكل حالة.